صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ} (59)

{ ليدخلنهم مدخلا } أي إدخالا ؛ من أدخل يدخل ، وهو مصدر ميمي للفعل الذي قبله ، والمفعول به محذوف ؛ أي ليدخلنهم الجنة إدخالا{ يرضونه } أو هو اسم مكان أريد به الجنة ؛ فيكون مفعولا ثانيا .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ} (59)

ثم بيّن هذا الرزقَ الحسن بقوله : { لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُّدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ الله لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ } :

وهذا تعهّدٌ من كريم بأن يُدخلهم الجنة ، ويحقّقَ لهم ما يرضونه ويكرِمهم بما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خَطَرَ على قلب بشر . وإنه عليم بما وقع عليهم من ظلمٍ وأذى ، وبما يرضي نفوسهم ويعزّها ، حليمٌ يمهِل ثم يوفي الظالمَ والمظلومَ الجزاء الأوفى .