صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ} (7)

{ وكنتم أزواجا ثلاثة } أي وصرتم في ذلك اليوم بما كان في جبلاتكم وطبائعكم ، وما كان من أعمالكم في الدنيا أصنافا ثلاثة . صنفان سعداء ، وهم السابقون وأصحاب الميمنة . والثالث أشقياء ، وهم أصحاب المشأمة . والخطاب للأمة الحاضرة والأمم السابقة على سبيل التغليب . وقيل للأمة الحاضرة فقط . والزوج : يطلق على كل ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضادا ؛ كما يطلق على كل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوان المتزاوج . وعل كل قرينين فيه وفي غيره كالخف والنعل .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ} (7)

والخطاب فى قوله - تعالى - : { وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً } للناس جميعا ، وكان بمعنى صار ، والأزواج بمعنى الأصناف والأنواع . . .

أى : وصرتم - أيها الناس - فى هذا اليوم الهائل الشديد ، أصنافا ثلاثة ، على حسب أحوالكم فى الدنيا . . .