المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (77)

77- وإن هذا الكتاب لهداية من الضلال ورحمة من العذاب لجميع من آمن به .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (77)

وهو مصدرُ هداية للمؤمنين ، ورحمة لمن صدَّق به وعمل بما فيه ، يرحمهم به الله من الشك والقلق والحَيرة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (77)

قوله : { وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } القرآن هداية للمؤمنين ، ينير لهم الطريق ويكشف لهم الحق والصواب . وهو كذلك رحمة لهم يسعدون بأحكامه ومواعظه وتصوراته . وقد خصّ المؤمنين بذلك ؛ لأنهم وحدهم الذين ينتفعون بالقرآن الحكيم بسبب يقينهم وثقتهم الكاملة بصلوحه وصدقه . أما الجاحدون المكذبون فهم بعيدون عن الخير والرحمة التي جاء بها القرآن للعالمين .