فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (77)

{ وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين } واستيقنوا أن الذكر الحكيم هدى يثبت في القلب الرشد والتقى والخير ، وتتنزل به الرحمة على المصدقين به المستقيمين على منهاجه- وتخصيص المؤمنين بالذكر مع أنه رحمة للعالمين لأنهم المنتفعون به-{[2948]}


[2948]:ما بين العارضتين من روح المعاني.