المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا} (125)

125- وفي هذا الموقف يسأل ربه في فزع : يا رب كيف أنسيتني الحُجة ، وأعجزتني عن المعذرة ، ووقفتني كالأعمى ؟ ! وقد كنت في الدنيا أُبصر ما حولي وأجادل وأدافع .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا} (125)

" قال رب لم حشرتني أعمى " أي بأي ذنب عاقبتني بالعمى . " وقد كنت بصيرا " أي في الدنيا ، وكأنه يظن أنه لا ذنب له . وقال ابن عباس ومجاهد : أي " لم حشرتني أعمى " عن حجتي " وقد كنت بصيرا " أي عالما بحجتي ، القشيري : وهو بعيد إذ ما كان للكافر حجة في الدنيا .