المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (64)

64- إن الله - وحده - هو خالقي وخالقكم ، فاعبدوه دون سواه ، وحافظوا على شريعته ، هذا الذي أدعوكم إليه طريق مستقيم موصل إلى النجاة .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (64)

57

وجهر بكلمة التوحيد خالصة لا مواربة فيها ولا لبس ولا غموض : ( إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه ) . . ولم يقل : إنه إله ، ولم يقل : إنه ابن الله . ولم يشر من قريب أو بعيد إلى صلة له بربه غير صلة العبودية من جانبه والربوبية من جانب الله رب الجميع . وقال لهم : إن هذا صراط مستقيم لا التواء فيه ولا اعوجاج ، ولا زلل فيه ولا ضلال

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (64)

قوله : { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } الله رب كل شيء وخالقه ومدبر أمره ، فأفردوه بالألوهية وإخلاص الطاعة له ولا تشركوا به شيئا .

قوله : { هذا صراط مستقيم } أي هذا الذي أمرتكم به من إفراد الله وحده بالعبادة والاستسلام والإذعان ، وطاعته فيما أمر والانتهاء عما زجر ، لهو الطريق القويم الذي لا زيغ فيه ولا عوج ، وهو الدين الحق المستقيم الذي فيه منجاتكم وسعادتكم وصلاحكم في الدنيا والآخرة .