تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ} (7)

مددناها : بسطناها .

رواسي : جبالا ثوابت تمنع الأرض من أن تميد .

من كل زوج : من كل صنف .

بهيج : ذو بهجة وحسن .

وإلى الأرض وإلى الجبال الرواسي عليها .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ} (7)

{ والأرض مددناها } بسطناها وهو لا ينافي كريتها التامة أو الناقصة من جهة القطبين لمكان العظم { وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رواسي } جبالاً ثوابت تمنعها من الميد كما يدل عليه قوله تعالى في آية أخرى : { رَوَاسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ } [ النحل : 15 ] وهو ظاهر في عدم حركة الأرض ، وخالف في ذلك بعض الفلاسفة المتقدمين وكل الفلاسفة الموجودين اليوم ، ووافقهم بعض المغاربة من المسلمين فزعموا أنها تتحرك بالحركة اليومية بما فيها من العناصر وأبطلوا أدلة المتقدمين العقلية على عدم حركتها ، وهل يكفر القائل بذلك الذي يغلب على الظن لا { وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ } صنف { بَهِيجٍ } حسن يبهج ويسر من نظر إليه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ} (7)

شرح الكلمات :

{ والأرض مددناها } : أي بسطناها .

{ وألقينا فيها رواسي } : أي جبالا رواسي ثوابت لا تسير ولا تتحرك مثبتة للأرض كي لا تميد بأهلها .

{ وأنبتا فيها من كل زوج بهيج } : أي وأنبتنا في الأرض من كل صنف من أنواع النباتات حسن .

المعنى :

وقوله { والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي } أي مالهم لا ينظرون إلى الأرض أي بسطهh وألقى فيها الجبال لتثبيتها حتى لا تميد بهم . وقوله { وأنبتنا فيها من كل زوج } أي صنف من النباتات والزروع بهيج المنظر حسنه .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية النظر والاعتبار فيما يحيط بالإِنسان من مظاهر الكون والحياة للعبرة طلبا لزيادة الإِيمان والوصول به إلى مستوى اليقين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ} (7)

قوله : { والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي } أي بسطنا الأرض وجعلنا فيها جبالا مركوزة ثوابت لتستقر الأرض وتثبت فلا تضطرب أو تمور { وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج } أنبت الله في الأرض من جميع أصناف النبات والزرع والثمر وبمنظره الحسن وصورته الخلابة .