تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

وخرج فرعون بجيوشه ليلحقوا بموسى ومن معه ، وتركوا تلك البلاد وما فيها من نعيم ، ومنازِل وقصورٍ وجنات .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

{ فأخرجناهم } أي فرعون وجنوده أي خلقنا فيهم داعية الخروج بهذا السبب الذي تضمنته الآيات الثلاث فحملتهم عليه أو خلقنا خروجهم { مّن جنات وَعُيُونٍ } كانت لهم بحافتي النيل كما روى عن ابن عمر . وغيره .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ} (57)

قال الله تعالى : { فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } أي : بساتين مصر وجناتها الفائقة ، وعيونها المتدفقة ، وزروع قد ملأت أراضيهم ، وعمرت بها حاضرتهم وبواديهم .