تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

{ وَأَنجَيْنَا الذين ءامَنُواْ } صالحاً ومن معه من المؤمنين { وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } من الكفر والمعاصي اتقاء مستمراً فلذا خصوا بالنجاة . روي أن الذين آمنوا به عليه السلام كانوا أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضرموت وحين دخلها مات ولذلك سميت بهذا الاسم وبني المؤمنون بها مدينة يقال لها حاضورا ، وقد تقدم الكلام في ذلك فتذكر .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

ثم ختم - سبحانه - هذه القصة بتأكيد سنته التى لا تتخلف فقال : { وَأَنجَيْنَا } أى : بفضلنا وإحساننا ، { الذين آمَنُواْ } وهم نبينا صالح وأتباعه { وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } أى : وكانوا يتقون الله - تعالى - ويخافون عذابه .

وبذلك تكون السورة الكريمة قد ساقت لنا جانبا من قصة صالح مع قومه هذا الجانب فيه ما فيه من عظات وعبر لقوم يعقلون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (53)

قوله : { وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } لقد نجّى الله الفئة المؤمنة من عباده الذين اتبعوا صالحا فصدقوه وآمنوا بدعوته ؛ فقد خرج بهم صالح إلى أرض الشام ، وقيل إلى حضرموت حيث كتب الله لهم السلامة والنجاة بسبب إيمانهم وتقواهم والله ينجي عباده الصالحين{[3451]}


[3451]:تفسير القرطبي جـ 13 ص 216-218 وتفسير الطبري جـ 19 ص 108-110.