تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (68)

وبيَّن ما أعدّ لهم ولأمثالهم من العقاب جزاءً لهم فقال :

{ وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ والمنافقات والكفار نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ الله وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } .

وعد الله هؤلاء جميعاً نارَ جهنّم يدخلونها ويَصْلَونها خالدين فيها

لا يخرجون منها أبدا ، وهي حسبُهم عِقابا ، وعليهِم مع هذا العقاب غضبُ الله وعذابه الدائم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (68)

قوله : { وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها } ذلك وعيد من الله للمنافقين والمنافقات والكفار بان لهم نار جهنم يصلونها ماكثين فيها ، فلا يخرجون منها البتة ، ولا يبرحهم لظالها المستعر .

قوله : { هي حسبهم } نار جهنم تكفيهم عقابا وجزاء على كفرهم بالله وخروجهم عن الإيمان بالله وطاعته .

قوله : { ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم } أي أبعدهم الله من رحمته وأعد لعم العذاب الدائم الذي لا يحول ولا يزول{[1844]} .


[1844]:تفسير القرطبي جـ 8 ص 199- 200 وتفسير الطبري جـ 10 ص 120.