تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (82)

بيَن سبحانه هنا أن الّذين أطاعوا وصدقوا وعملوا صالح الأعمال سيدخلون الجنة ينعمون بما أعطاهم الله . وقد جرت سنة الله في كتابه العزيز أن يتبع الوعيد بالوعد حتى يستبشر الذين آمنوا ولا يقنطوا من رحمة الله ، وتلك حكمة بارزة من لدنه . و يظهر من سياق الآية أن الإيمان وحده لا يكفي إذ يقول : { والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } فالإيمان يجب أن يقترن بالعمل به .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (82)

ولما بان بهذا مالهم ولكل من شاركهم في هذا الوصف{[3307]} عطف عليه ما لمن ادّعوا أنهم يخلفونهم في النار ولكل من شاركهم في وصفهم{[3308]} الذي استحقوا به ذلك فقال{[3309]} : { والذين آمنوا } أي أقروا بالوحدانية بألسنتهم { وعملوا الصالحات } بياناً لأن قلوبهم مطمئنة بذلك { أولئك } العالو المراتب الشريفو المناقب ، ولم يأت بالفاء دلالة على أن سبب سعادتهم إنما هو الرحمة { أصحاب الجنة } {[3310]}لا غيرهم{[3311]} { هم } أي خاصة { فيها{[3312]} خالدون }


[3307]:ليست في ظ.
[3308]:ليست في ظ.
[3309]:قال أبو حيان الأندلسي: المراد بالذين آمنوا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومؤمنو الأمم قبله – قاله ابن عباس وغيره، وهو ظاهر اللفظ.
[3310]:ليست في ظ وم.
[3311]:ليست في ظ وم.
[3312]:زيد في م ومد: أي لا في سواها لأنهم لا يبغون عنها حولا.