تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ} (35)

فردّ الله تعالى عليهم ما قالوا وأكد فوزَ المتقين فقال :

{ أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ! }

لا يجوز أن نظلمَ في حُكمنا فنجعلَ المسلمين كالكافرين ونسوّيَ بينهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ} (35)

شرح الكلمات :

{ أفنجعل المسلمين كالمجرمين } : أي أنحيف في الحكم ونجور فنجعل المسلمين والمجرمين متساوين في العطاء والفضل والجواب لا ، لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة .

المعنى :

ثم قال في الرد منكراً على المشركين دعواهم مقرعاً مؤنبا إياهم في سبعة استفهامات إنكارية تقريعية .

/د35

/ذ41

/ذ43

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ} (35)

قوله : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } الإستفهام للإنكار . والفاء للعطف على مقدر . فقد كان صناديد قريش المشركون يرون أنهم محظوظون في الدنيا وأن المسلمين غير أولي حظوظ فيها ، فلما سمعوا بذكر الآخرة وما أعدّ فيها للمسلمين قالوا : إن صح ما يزعمه محمد فلن يكون حالنا وحالهم إلا مثل ما هي في الدنيا .

فرد الله مقالتهم وكذبهم تكذيبا في قوله : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } الاستفهام للإنكار . أي لن يجعل الله المسلمين كالمجرمين العصاة يوم القيامة . فالمؤمنون لهم الجنات خالدين فيها ، والكافرون العصاة يصلون النار لابثين فيها لا يخرجون .