تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

ثم أقام الدليلَ على قدرته على ذلك فقال :

{ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } .

والله تعالى يَهَبُ الحياةَ بعد عدَم ، ويسلبُها بعد وجود ، ثم إليه المرجِعُ في الآخرة حين يُحييكم بعد موتكم ويحشُركم إليه للحساب والجزاء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

المعنى :

وقوله تعالى { هو يحي ويميت وإليه ترجعون } يخبر تعالى عن نفسه أنه يحيي ويميت ومن كان قادراً على الإِحياء والإِماتة فهو قادر على كل شيء ، ومن ذلك إحياء الكافرين بعد موتهم وحشرهم إليه ومجازاتهم على ما كسبوا من شر وفساد وقوله { وإليه ترجعون } تقرير مبدأ المعاد الآخر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

{ هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 56 ) }

إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم ، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك ، وهم إليه راجعون بعد موتهم .