تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ} (43)

ومنهم من يتجه نظرهُ إليك حين تقرأ القرآن ، فيرى دلائلَ نبوَّتِكَ واضحة ، لكنهم كالعميان الذين لا يبصِرون ، إن نفوسهم قد انصرفت عن استعمال عقولهم وأنت لا تستطيع هداية العمي .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ} (43)

شرح الكلمات :

ومنهم من ينظر إليك بأعين مفتحة ويرى علامات النبوة وآيات الرسالة ظاهرةً في حالك ومقالك ومع هذا لا يهتدي ولا لوم عليك فإنك لا تهدي العمى ولو كانوا لا يبصرون . { ومنهم من ينظر إليك } : أي يبصر ويشاهد آيات النبوة وأعلام صدقك ، ولا يهتدي إلى معرفة أنك رسول الله لأن الله تعالى حرمه ذلك .

الهداية

من الهداية :

- تقرير معنى { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ} (43)

{ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 ) }

ومِنَ الكفار مَن ينظر إليك وإلى أدلة نبوتك الصادقة ، ولكنه لا يبصر ما آتاك الله من نور الإيمان ، أفأنت –أيها الرسول- تقدر على أن تخلق للعمي أبصارًا يهتدون بها ؟ فكذلك لا تقدر على هدايتهم إذا كانوا فاقدي البصيرة ، وإنما ذلك كلُّه لله وحده .