تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97)

إنا نعلم ما يصيبك من ضيق وألم نفسي بما يقولونه من ألفاظ الشرك والاستهزاء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97)

{ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون } تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتأنيس .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97)

ولما كان صدعه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك على حد من المشقة عظيم وإن أريح من المستهزئين ، لكثرة من بقي ممن هو على مثل رأيهم ، قال يسليه ويسخي بنفسه فيه : { ولقد نعلم } أي تحقق وقوع علمنا على ما لنا من العظمة { أنك } أي على ما لك من الحلم وسعة البطان { يضيق صدرك } أي يوجد ضيقه ويتجدد { بما يقولون } عند صدعك لهم بما تؤمر ، في حقك من قولهم : { ياأيها الذي نزل عليه الذكر } إلى آخره ، وفي حق الذي أرسلك من الشرك والصاحبة والولد وغير ذلك