تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

فأجابهم إلى ما طلبوا ، وزادهم بأنه سيجعلهم من بطانته المقربين إليه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

ثم قيل في جواب من كأنه سأل عن جوابه : { قال } مجيباً إلى ما سألوه : { نعم } أي لكم ذلك ، وزادهم ما لا أحسن منه عند أهل الدنيا مؤكداً له فقال : { وإنكم إذاً } أي إذا غلبتم { لمن المقربين* } أي عندي ، وزاد { إذاً } هنا زيادة في التأكيد لما يتضمن ذلك من إبعاده عن الإيمان من وضوح البرهان ، تخفيفاً على المخاطب بهذا كله صلى الله عليه وسلم ، تسلية له في الحمل على نفسه أن لا يكون من يدعوهم مؤمنين ، وما بعد ذلك من مسارعة السحرة للإيمان - بعد ما ذكر من إقسامهم بعزته بغاية التأكيد - تحقيق لآية { فظلت أعناقهم لها خاضعين } .