تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ} (45)

تلقَفُ : تبتلع .

يأفكون : يكِذبون بقلب الحقائق ، بكيدهم وسحرهم .

فألقى موسى عصاه فإذا بها تبتلع كل ما ألقوه ، وما خدعوا من أعينَ الناس .

قراءات :

قرأ حفص : تلقف بسكون اللام وفتح القاف دون تشديد . والباقون : تلقف بفتح اللام وتشديد القاف المفتوحة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ} (45)

وقد تقدم في الأعراف تفسير { ما يأفكون } ، وما بعد ذلك .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ} (45)

ولما قدم إضمار اسم موسى عليه السلام في الإلقاء الأول لأن الكلام كان معه ، فلم يكن إلباس في أنه الفاعل . وكان الكلام هنا في السحرة ، وختموا بذكر فرعون وعزته ، صرح باسم موسى عليه الصلاة والسلام لنفي اللبس فقال : { فألقى } أي فتسبب عن صنع السحرة وتعقبه أن ألقى { موسى } وقابل جماعة ما ألقوه بمفرد ما ألقى ، لأنه أدل على المعجزة ، فقال { عصاه } أي التي جعلناها آية له ، وتسبب عن إلقائه قوله : { فإذا هي تلقف } أي تبتلع في الحال بسرعة ونهمة { ما يأفكون* } أي يصرفونه عن وجهه وحقيقته التي هي الجمادية بحيلهم وتخييلهم إلى ظن أنه حيات تسعى