تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

لقد أحاط بهم جميعاً وبأعمالهم وعدّ أشخاصهم وأنفاسهم وأفعالهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

قوله تعالى : " لقد أحصاهم " أي علم عددهم " وعدهم عدا " تأكيد أي فلا يخفى عليه أحد منهم .

قلت ووقع لنا في أسمائه سبحانه المُحصِي أعني في السنة من حديث أبي هريرة خرجه الترمذي . واشتقاق هذا الفعل يدل عليه ، وقال الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني : ومنها المُحْصِي ، ويختص بأنه لا تشغله الكثرة عن العلم ، مثل ضوء النور واشتداد الريح وتساقط الأوراق ، فيعلم عند ذلك أجزاء الحركات في كل ورقة . وكيف لا يعلم وهو الذي يخلق ، وقد قال " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " {[10981]} ووقع في تفسير ابن عباس أن معنى " لقد أحصاهم وعدهم عدا " يريد أقروا له بالعبودية وشهدوا له بالربوبية .


[10981]:راجع جـ 18 ص 213 فما بعد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

قوله : { وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } ( فردا ) منصوب على الحال ؛ أي كل واحد من هؤلاء يأتي ربه يوم القيامة منفردا ليس معه مال ولا نصير ولا مجير . وإنما تبعث الخلائق إلى الحشر وعرصات الساعة وهم يحفهم الذل والذعر والاضطراب واليأس . ويغيب ؛ إذ ذاك كل الشفعاء والرؤساء والمزعومين جميعا{[2941]} .


[2941]:-البحر المحيط جـ7 ص 207، 208 وروح المعاني جـ 16 ص 141، 142.