تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا} (80)

ونرثه ما يقول : ونسلبه كل ما عنده من مالٍ وولد ، وذلك لأنه يقول لأوتينَّ مالاً وولداً .

ونسلبُه ما عنده من المال والولَد وكلَّ ما يعتز به في الدنيا ويأتي في الآخرة وحيداً منفردا لا مالَ معه ولا ولد ولا نصير .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا} (80)

" ونرثه ما يقول " أي نسلبه ما أعطيناه في الدنيا من مال وولد وقال ابن عباس وغيره : أي نرثه المال والولد بعد إهلاكنا إياه . وقيل : نحرمه ما تمناه في الآخرة من مال وولد ونجعله لغيره من المسلمين " ويأتينا فردا " أي منفردا لا مال له ولا ولد ولا عشيرة تنصره .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا} (80)

قوله تعالى : { واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ( 81 ) كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ( 82 ) ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ( 83 ) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ( 84 ) } .

اتخذ الكافرون آلهة مختلفة من دون الله ليتعززوا ويتقووا بهم فيكونوا لهم أنصارا وأعوانا وشفعاء . وهكذا يتصور المشركون الضالون في كل زمان ؛ إذ يعبدون آلهة مختلفة مصطنعة . سواء في ذلك الأصنام أو الطغاة والمتجبرون من طواغيت البشر الذين يعبدهم المغفلون الخائرون من الناس يبتغون عندهم العزة والعون .