تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (59)

أورثناها : ملّكناها لهم .

يعني أنه أخرج بني إسرائيل من ذلك النعيم ، وأورث بني إسرائيل جناتٍ وعيوناً مماثلة لها في أرضٍ غيرها ، ولا يمكن أن يكون بنو إسرائيل عادوا إلى مصر وورثوها وأقاموا بها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (59)

{ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا } أي : هذه البساتين والعيون ، والزروع ، والمقام الكريم ، { بَنِي إِسْرَائِيلَ } الذين جعلوهم من قبل عبيدهم ، وسخروا في أعمالهم الشاقة ، فسبحان من يؤتي الملك من يشاء ، وينزعه ممن يشاء ، ويعز من يشاء بطاعته ، ويذل من يشاء بمعصيته .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (59)

ولما كان الخروج عن مثل هذا مما يستنكر ، أشار إلى عظمة القدرة عليه بقوله : { كذلك } أي مثل ذلك الإخراج العجيب الذي أراده فرعون من قومه في السرعة والكمال الهيبة أخرجناهم نحن بأن يسرنا له ولهم ذلك ، ووفرنا لهم الأسباب ، لما اقتضته حكمتنا ، أو مثل ذلك الخروج الذي قصصناه عليك أخرجناهم ، أي كان الواقع من خروجهم مطابقاً لما عبرنا به عنه ، أو الأمر الذي قصصناه كله كما قلنا وأولها أقعدها وأحسنها وأجودها { وأورثناها } أي تلك النعم السرية بمجرد خروجهم بالقوة وبإهلاكهم بالفعل { بني إسرائيل* } أي جعلناهم بحيث يرثونها لأنا لم نبق لهم مانعاً يمنعهم منها بعد أن كانوا مستعبدين تحت أيدي أربابها ، وأما إرثهم لها بالفعل ففيه نظر لقوله في الدخان { قوماً آخرين } .