تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ} (45)

المُهل : خثارة الزيت .

ومذاقُها كسائل المعدِن المصهور ، يغلي في البطون

قراءات :

قرأ ابن كثير وحفص ورويس وابن عامر : يغلي بالياء . والباقون : تغلي بالتاء .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ} (45)

وأن طعمها { كَالْمُهْلِ } أي : كالصديد المنتن خبيث الريح والطعم شديد الحرارة يغلي في بطونهم

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ} (45)

ثم بين - سبحانه - طعام أهل النار وحالهم يوم القيامة فقال : { إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الأثيم كالمهل يَغْلِي فِي البطون كَغَلْيِ الحميم } .

والمراد بشجرة الزقوم : الشجرة التى خلقها الله - تعالى - فى جهنم ، وسماها الشجرة الملعونة ، ليكون طعام أهل النار منها .

ولفظ الزقوم : اسم لتلك الشجرة ، أو من الزقم بمعنى الالتقام والابتلاع للشيء .

والأثيم : الكثير الآثام والسيئات . والمراد به الكافر لدلالة ما قبله عليه .

والمهل : هو النحاس المذاب ، أو ردئ الزيت الحار .

أي : إن الشجرة المعلونة التى هي شجرة الزقوم ، خلقها الله - تعالى - لتكون طعاما للإِنسان الكافر ، الكثير الآثام والجرائم . .

فتنزل فى بطنه كما ينزل النحاس الجار المذاب ، فيغلى فيها كغلي الماء البالغ نهاية الحرارة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ} (45)

قوله : { كالمهل يغلي في البطون } المهل ، بالضم ، اسم يجمع معدنيات الجواهر كالفضة والحديد ونحوهما وكذلك القطران وما ذاب من نحاس أو حديد أو درديّ الزيت {[4176]} أي أن شجرة الزقوم ذات المذاق الخبيث جعلت طعاما للظالمين الخاسرين في النار ، إذ يقسرون على الأكل منها ، وهي لفرط رداءتها وشدة حرارتها كالرصاص المذاب في النار الذي تناهت حمّته وسواده فهو يغلي في بطونهم غليا .


[4176]:القاموس المحيط جـ 4 ص 54.