تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (111)

الإثم : الذنبْ المتعمد .

تعود مضار الذنوب على من يفعلها ، لأن الله يعلم ما ارتكب الفاعل ، ويعامله بمقتضى حكمته ، فمن يعمل ذنبا فإنما يضر نفسه وعليه يعود ضرره .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (111)

ثم ذكر أن ضرر المعصية إنما يلحق العاصي ولا يلحق الله من معصيته ضرر فقال { ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليما } بالسارق { حكيما } حكم بالقطع على طعمة

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (111)

قوله : ( ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه . . ) إذا أساء الإنسان أو ظلم أو قارف من الذنوب والخطايا شيئا فلا يحيق ذلك إلا بنفسه ولا يعود ضرر ذلك على أحد غيره . وهو كقوله سبحانه : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) . أي أن نفسا لا تغني عن نفس شيئا وليس لها أن تحمل منها ما اكتسبت من سيئة ، وبذلك فكل نفس غنما تجني عليها وذلك هو الحق والعدل وهو ما تقرر بعلم الله وحكمته فإنه سبحانه يعلم كيف تتقرر الأمور بالحق والعدل والحكمة .