الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ} (69)

" واتقوا الله ولا تخزون " يجوز أن يكون من الخزي وهو الذل والهوان ، ويجوز أن يكون من الخزاية وهو الحياء والخجل . وقد تقدم في هود .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ} (69)

{ واتقوا الله } أي الذي له جميع العظمة { ولا تخزون * } أي بإهانة ضيفي ، فيكون ذلك عاراً عليّ مدى الدهر ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ} (69)

ثم قال : { واتقوا الله ولا تحزون } أي خافوا ربكم أن ينتقم منكم فيحل عقابه بكم ( ولا تحزون ) أي ولا تحملوني في ذلك هوانا وذلا ، أو حياء وخجلا .