الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (173)

" وأمطرنا عليهم مطرا " يعني الحجارة " فساء مطر المنذرين " وقيل : إن جبريل خسف بقريتهم وجعل عاليها سافلها ، ثم أتبعها الله بالحجارة . " فساء مطر المنذرين " لم يكن فيها مؤمن إلا بيت لوط وابنتاه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (173)

ولما كان معنى { دمرنا } : حكمنا بتدميرهم ، عطف عليه قوله : { وأمطرنا } ودل على العذاب بتعديته ب " على " فقال : { عليهم مطراً } أي وأي مطر ، ولذلك سبب عنه قوله : { فساء مطر المنذرين* } أي ما أسوأ مطر الذين خوفهم لوط عليه السلام بما أشار إليه إنكاره وتعبيره بالتقوى والعدوان .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (173)

{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا } أرسل الله عليهم من السماء حجارة من سجيل { فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ } المخصوص بالدم محذوف ، وتقديره المطر . أي فبئس ذلك المطر الذي أمطر به هؤلاء الذين أنذرهم نبيهم لوط فكذبوه .