الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

64

" لا تجأروا اليوم " أي من عذابنا . " لا تنصرون " لا تمنعون ولا ينفعكم جزعكم . وقال الحسن : لا تنصرون بقبول التوبة . وقيل : معنى هذا النهي الإخبار ، أي إنكم إن تضرعتم لم ينفعكم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

{ لا تجأروا اليوم } تقديره يقال لهم يوم العذاب لا تجأروا ويحتمل أن يكون هذا القول حقيقة ، وأن يكون بلسان الحال ولفظه نهى ، ومعناه : أن الجؤار لا ينفعهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

قوله : { لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون } أي اصطراخكم واستغاثتكم وضجيجكم غير نافعكم شيئا ولا هو بدافع عنكم شيئا من عذاب الله النازل بكم ؛ فإنه لن يجيركم أو ينفعكم اليوم أحد .