لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

يسألهم سؤالَ هيبةٍ ؛ فلا يَبْقَى لهم تمييزٌ ، ولا قوةُ عقلٍ ، ولا مُكْنَةُ جوابٍ ، قال جلّ ذكره : { فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنباء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يتساءلون } .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

{ وَيَوْمَ يناديهم فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ المرسلين } عطف على الأول سئلوا أولاً عن إشراكهم لأنه المقصود من { أَيْنَ شُرَكَائِىَ الذين زَعَمْتُمْ } [ القصص : 62 ] ، وثانياً عن جوابهم للرسل الذين نهوهم عن ذلك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

قوله : { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } يوم ينادي الله المشركين الضالين فيقول لهم : ماذا أجبتم رسلنا فيما أرسلناهم به إليكم ؛ إذ دعوكم إلى إفرادنا بالألوهية والعبادة والتبرؤ من الأصنام والأنداد ؟ .