لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

ولم لا وقد قال : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } [ الملك : 14 ] ؟ فالعلم – الذي لا يعزب عنه معلوم – نعت من لم يزل ، والإبداع من العدم إلى الوجود ينفرد بالقدرة عليه لم يزل .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

{ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ } أي ما يكنون ويخفون في صدورهم من الاعتقادات الباطلة ومن عداوتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحو ذلك { وَمَا يُعْلِنُونَ } وما يظهرونه من الأفعال الشنيعة والطعن فيه عليه الصلاة والسلام وغير ذلك ، ولعله للمبالغة في خباثة باطنهم لأن ما فيه مبدأ لما يكون في الظاهر من القبائح لم يقل ما يكنون كما قيل : ما يعلنون .

وقرأ ابن محيصن { تَكُنْ } بفتح التاء وضم الكاف .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (69)

قوله : { وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } الله عليم بالسر والعلن . فما تخفيه القلوب والنوايا ، أو تظهره الألسن والجوارح ؛ فإن الله به عليم لا يخفى عليه من ذلك شيء .