لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ} (15)

أي : فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها .

ويقال : هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله : وهو فكُّ رقبة ؛ أي : إعتاقُ مملوك ، والفكُّ الإزالة . وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة ، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ } : لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع .

/خ20

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ} (15)

{ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ } أي قرابة فهو مصدر ميمي أيضاً من قرب في النسب يقال فلان ذو قرابتي وذو مقربتي بمعنى قال الزجاج وفلان قرابتي قبيح لأن القرابة مصدر قال

: يبكي الغريب عليه ليس يعرفه . . . وذو قرابته في الحي مسرور

وفيه بحث وفي إطعام هذا جمع بين الصدقة والصلة وفهيما من الأجر ما فيهما وقيل إنه لا يخص القريب نسباً بل يشمل من له قرب بالجوار .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ} (15)

قوله : { يتيما ذا مقربة } يتيما مفعول به للمصدر إطعام . وذا مقربة أي ذا قرابة من المطعم . وفي هذا روي الإمام أحمد عن سليمان بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الصدقة على المسكين صدقة ، وعلى ذي الرحم اثنتان : صدقة وصلة " .