لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

قوله : { قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } : من المعلوم أن مجرَّد الدعوى لا حجة فيه ، ولكن إذا ظهر برهانٌ لم يبق غيرُ الانقياد لِمَا هو الحق ، فَمَنْ استسلم ( . . . . ) ، ومَنْ جَحَدَ الحقائق بعد لوح البيان سقط سقوطاً لا ينتعش .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

{ قَالَ } استئناف بياني كأنه قيل : فما قال فرعون ؟ فقيل : قال :

{ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ } من عند من أرسلك كما تدعيه { فَأْتِ بِهَا } أي فأحضرها عندي ليثبت بها صدقك في دعواك ، فالمغايرة بين الشرط والجزاء مما لا غبار عليه ، ولعل الأمر غني عن التزام ذلك لحصوله بما لا أظنه يخفي عليك { إِن كُنتَ مِنَ الصادقين } في دعواك فإن كونك من جملة لمعروفين بالصدق يقتضي إظهار الآية لا محالة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (106)

{ قَالَ إِنْ كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ ( 106 ) }

قال فرعرن لموسى : إن كنتَ جئتَ بآية حسب زعمك فأتني بها ، وأحضرها عندي ؛ لتصحَّ دعواك ويثبت صدقك ، إن كنت صادقًا فيما ادَّعيت أنك رسول رب العالمين .