لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

بيَّن أنه أدخله في رحمته ثم قال : { إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } ؛ فلا محالة مَنْ أدخله في رحمته كان صالحاً .

وقوله : { وَأَدْخَلْنَاهُ في رحمتنا } إخبارٌ عن عين الجمع ، وقوله : { إٍنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } : إخبار عن عين الفرق .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

{ وأدخلناه في رَحْمَتِنَا } أي في أهل رحمتنا أي جعلناه في جملتهم وعدادهم فالظرفية مجازية أو في جنتنا فالظرفية حقيقية والرحمة مجاز كما في حديث الصحيحين : «قال الله عز وجل للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي » ويجوز أن تكون الرحمة مجازاً عن النبوة وتكون الظرفية مجازية أيضاً فتأمل { إِنَّهُ مِنَ الصالحين } الذين سبقت لهم منا الحسنى ، والجملة تعليل لما قبلها .