لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

وأماراتهُم الاستعدادُ للموتِ قبل نزوله ، وأن يكونوا كما قيل :

مستوفزون على رِجْلٍ كأَنهمو *** فقد يريدون أن يمضوا فيرتحلوا

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

{ والذين يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدين } المراد التصديق به بالأعمال حيث يتعبون أنفسهم في الطاعات البدنية طمعاً في المثوبة الأخروية لأن التصديق القلبي عام لجميع المسلمين لا امتياز فيه لأحد منهم وفي التعبير بالمضارع دلالة على أن التصديق والأعمال تتجدد منهم آناً فآناً .