لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا} (19)

قوله جلّ ذكره : { إِنَّ الإنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً } .

وتفسيره ما يتلوه :

{ إِذَا مَسّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً } .

والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع . ويقال هلوعاً : متقلِّباً في غمرات الشهوات .

ويقال : يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير .

ويقال : عند المحنه يدعو ، وعند النعمة ينسى ويسهو .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا} (19)

{ إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً } الهلع سرعة الجزع عند مس المكروه وسرعة المنع عند مس الخير من قولهم ناقة هلوع سريعة السير وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وغيرهما عن عكرمة قال سئل ابن عباس عن الهلوع فقال هو كما قال الله تعالى : { إِذَا مَسَّهُ الشر }