لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ} (52)

لا تُكَلَفُ نَفْسٌ إلا تجرع ما منه سَقَتْ ، ولا يحصد زارعٌ غَلَّةً ما منه زرع ، وفي معناه قالوا :

سَنَنْتِ فينا سَنَناً *** قَذَفَ البلايا عقبه

يصبر على أهوالها *** مَنْ برَّ يوماً رَبَّه

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ} (52)

قوله : { ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد } أي ذووا العذاب الأليم الواصب . والمراد من ذلك التقريع والتنكيل . والقائل لهم هذه المقالة هم الملائكة من خزنة جهنم ، يقولون لهم ذلك على سبيل الإهانة وزيادة التنكيل .

قوله : { هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون } أي ولا تجوزن جزاءكم هذا إلا بسبب ما أسلفتموه في حياتكم الدنيا من الكفر والعصيان{[1995]} .


[1995]:تفسير الرازي جـ 17 ص 114، 115 وفتح القدير جـ 2 ص 451، 452 وتفسير الطبري جـ 11 ص 85.