لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ} (35)

{ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ } أي : القيامة ؛ فيومئذٍ يفر المرء من أخيه ، وأمه وأبيه ، ثم بيَّن ما سبب ذلك فقال { لِكُلِّ امْرئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ} (35)

قوله : { وأمه وأبيه } ذلك يوم الفرار والرعب ، إذ يفر كل إنسان من أقرب الناس إليه وأحبهم إلى قلبه ، وذلك لانشغاله بخاصة نفسه . والناس حينئذ يتراءون فيرى المرء أخاه وأمه وأباه وزوجته وبنيه ، فما يلبث أن يفر منهم ويتبعّد عنهم ، لأن الهول فظيع والخطب جسيم وجلل . وهو ما يدل عليه قوله : { لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه }