لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ} (13)

قوله جلّ ذكره : { إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } .

{ الأَبْرَارَ } : هم المؤمنون ؛ اليومَ في نعمة العصمة ، وغداً هم في الكرامة والنعمة { الْفُجَّارَ } : اليومَ في جهنم باستحقاق اللعنة والإصرار على الشِّرْكِ الموجِبِ للفُرقة ، وغداً في النار على وجه التخليد والتأييد .

ويقال : { إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ } . في رَوْحِ الذَّكْر ، وفي الأُنْسِ . في أوان خَلْوَتهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ} (13)

شرح الكلمات :

{ إن الأبرار } : أي المؤمنين المتقين الصادقين .

المعنى :

تقدم أن العرض على الله حق وأن المجازاة تكون بحسب الأعمال التي عملها المرء ، وأنها محفوظة محصاة عليه بواسطة ملائكة كرام . وأن الناس يومئذ كما هم اليوم مؤمن بار وكافر فاجر .

بين تعالى جزاء الكل مقروناً بعلة الحكم فقال عز وجل { إن الأبرار لفي نعيم } أي في الجنة دار السلام وذلك لبرورهم وهو طاعتهم لله في صدق كامل .

/ذ13