لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ} (57)

قوله جل ذكره : { قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ } .

نَطَقَ الوليُّ بالحقِّ ولكنه لم يُصَرِّحْ بعين التوحيد ؛ إذ جَعَلَ الفَضْلَ واسطةً ، والأَوْلى أن يقول : ولولا ربي لكنتُ من المحضرين .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ} (57)

{ لكنت من المحضرين } أي من الذين أحضروا للعذاب مثلك ومثل أحزابك . وأحضر لا يستعمل عند الإطلاق إلا في الشر .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ} (57)

{ وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبّى } علي وهي التوفيق والعصمة { لَكُنتُ مِنَ المحضرين } للعذاب كما أحضرته أنت وأضرابك .