لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا} (13)

قوله جلّ ذكره : { وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرينَ سَعِيراً } .

وما هو آتٍ فقريب . . . وإنَّ الله ليرخي عنانَ الظَّلَمةِ ثم لا يفلتون من عقابه . وكيف - وفي الحقيقة - ما يحصل منهم هو الذي يجريه عليهم ؟

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا} (13)

{ سعيرا } نارا مسعورة ، موقدة ملتهبة . يقال : سعرت النار – من باب منع – أوقدتها وهيجتها ؛ كسعّرتها وأسعرتها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا} (13)

قوله : { ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا } ذلك وعيد من الله لهؤلاء المنافقين الذين يخفون في نفوسهم الكفر ، بأنه أعد لهم عذاب السعير ، أي النار المتوقدة المتأججة ليصلوها ويذوقوا فيها الوبال والنكال .