لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (33)

أقَرَّ بالعبودية ، وتَبرَّأ عن الحول والقوة ، وأحال الأمرَ على المشيئة . ولقد أنصف مَنْ لم يُجَاوِزْ حَدَّه في الدعوى . والأنبياء عليهم السلام- وإن كانوا أصحاب التحدي للناس بمعجزاتهم فهم معترفون بأنهم موقوفون عند حدودهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (33)

{ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) }

قال نوح لقومه : إن الله وحده هو الذي يأتيكم بالعذاب إذا شاء ، ولستم بفائتيه إذا أراد أن يعذبكم ؛ لأنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} (33)

قوله : { قال إنما يأتيكم به الله إن شاء } ليس بمستطاعي أن أعذبكم ؛ فليس ذلك إلي ولا هو من شأني ، ولكن الله هو الذي يأتيكم بالعذاب ؛ فهو إن أردا أن يهلكهم فلا راد لقضائه أو أمره { وما أنتم بمعجزين } لستم بفائتين ولا هاربين من عذاب الله ولا من سلطان .