لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ} (10)

قوله جلّ ذكره : { أَرَأيْتَ الَّذِي يَنْهَى عِبْداً إِذَا صَلَّى } .

أليس لو لم يفعل هذا كان خيراً له ؟ ففي الآية هذا الإضمار .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ} (10)

عبدًا لنا إذا صلَّى لربه ( وهو محمد صلى الله عليه وسلم ) ؟

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ} (10)

ثم عجَّب - سبحانه - نبيه صلى الله عليه وسلم من حال هذا الشقي وأمثاله ، فقال : { أَرَأَيْتَ الذي ينهى . عَبْداً إِذَا صلى } . فالاستفهام فى قوله - تعالى - : { أَرَأَيْتَ . . . } للتعجيب من جهالة هذا الطاغى ، وانطماس بصيرته ، حيث نهى عن الخير ، وأمر بالشر ، والمراد بالعبد : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتنكيره للتفخيم والتعظيم .

أى : أرأيت وعلمت - أيها الرسول الكريم - حالا أعجب وأشنع من حال هذا الطاغى الأحمق ، الذى ينهاك عن إقامة العبادة لربك الذى خلقك وخلقه .