لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

أعطيناكَ ما سألتَ وتناسيت ابتداءَ حالِكَ حين حفظناك في اليمِّ وَنَجَّيْنَا اُمَّكَ من ذلك الغَمِّ ، ورَبَّيْنَاك في حِجْرِ العَدُوِّ . . . . فأين - حينذاك - كان سؤالُكَ واختيارُكَ ودعاؤُك ؟

وأثبتنا في قلب امرأة فرعون شفقتك ، وألقينا عليكَ المحبةَ حتى أحبّكَ عدوُّك ، وربَّاكَ حتى قَتَلَ بِسَبَبِكَ ما لا يُحْصَى من الولدان ، والذي بَدَأَكَ بهذه المِنَنِ هو الذي آتاك سُوْلَكَ ، وحقَّقَ لك مأموَلَكَ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

{ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى ( 37 ) }

ولقد أنعمنا عليك - يا موسى - قبل هذه النعمة نعمة أخرى ، حين كنت رضيعًا ، فأنجيناك مِن بطش فرعون .