لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ} (107)

والحقُّ يقول : لو رُدُّوا لعادوا لما نُهوا عنه . عِلمَ أنّ ردَّهم إلى الدنيا لا يكون ، ولكنه عِلم أنّه لو كان فكيف كان يكون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ} (107)

ثم يطلبون من الله أن يخرجَهم من النار ليعملوا صالحاً : { رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ } وذلك بعد أن انسدّ باب التوبة ، وانقطع التكليف .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ} (107)

قوله : ( ربنا أخرجنا منها ) يسألون ربهم وهم يتقاحمون في النار ، أن يخرجهم منها ؛ ليعودوا إلى طاعته وعبادته وحده لا يشركون به شيئا .

قوله : ( فإن عدنا فإنا ظالمون ) أي إن عدنا إلى الضلال والمعصية فقد ظلمنا أنفسنا باستحقاقنا العذاب .