لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (104)

إنَّ منْ سَبَقَتْ بالشقاوة قسمتُه ، لم تتعلق من الحق - سبحانه - به رحمتُه ، ومَنْ لم يَهْدِهِ اللَّهُ في عاجله إلى معرفِته ، لا يهديه اللَّهُ في آجِلِه إلى جنته .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (104)

ثم توعدهم الله على ما قالوا بالعقاب في الدنيا والآخرة فقال : إن الذين أصروا على كفرهم ، ولم يؤمنوا بأن هذه الآيات من عند الله ، لا يهديهم الله ، وفي الآخرة لهم عذاب أليم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (104)

المعنى :

/د103

وقوله تعالى : { إن الذين لا يؤمنون بآيات الله } ، وهي نور وهدى وحجج قواطع ، وبرهان ساطع . { لا يهديهم } إلى معرفة الحق وسبيل الرشد ؛ لأنهم أعرضوا عن طريق الهداية ، وصدوا عن سبيل العرفان ، وقوله : { ولهم عذاب أليم } ، أي : جزاء كفرهم بآيات الله .

الهداية :

- المكذبون بآيات الله يحرمون هداية الله ؛ لأن طريق الهداية هو الإيمان بالقرآن . فلما كفروا به فعلى أي شيء يهتدون .