لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ} (5)

أُحْيِيَتْ ، وجُمِعَتْ في القيامة لِيُقْتَصَّ لبعضها من بعض ؛ فيقتصّ للجّماء من القَرْناء - وهذا على جهة ضَرْبِ المثل ؛ إذ لا تكليف عليها .

ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الالم - اليومَ- على العِوَضِ . . جوازاً لا وجوباً على ما قالَه أهلُ البِدَع .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ} (5)

وجمعت الوحوش من أوكارِها ذاهلةً من شدّة الفزع .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ} (5)

{ وَإِذَا الوحوش حُشِرَتْ } أى : وإذا الحيوانات المتوحشة - كالأسد والنمر وغيرهما .

{ حُشِرَتْ } أى : جمعت من أماكنها المتفرقة ، وخرجت فى ذهول ، وتلاقت دون أن يعتدى بعضها على بعض ، مخالفة بذلك ما طبعت عليه من النفور والتقاتل .

قال الآلوسى قوله : { وَإِذَا الوحوش } جمع وحش ، وهو حيوان البر الذى ليس فى طبعه التأنس ببنى آدم . . { حُشِرَتْ } أى : جمعت من كل جانب . وقيل : حشرت أى : أميتت . . وقيل : حشرت : بعثت للقصاص ، فيحشر كل شئ حتى الذباب .

أخرج مسلم والترمذى عن أبى هريرة فى هذه الآية قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتُؤدَّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة ، حتى يقاد للشاة الجماء من الشاة القرناء . . " .