لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

الإبلاس من الخيبة ويدل ذلك على أن المؤمنين لا يأس لهم فيها ، وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم ؛ يعدون أيامهم إلى أن ينتهي حسابهم .

ولقد قال الشيوخ : إنَّ حالَ المؤمن في النار - من وجهٍ - أرْوَحُ لقلبه من حاله في الدنيا ؛ فاليومَ - خوفُ الهلاك ، وغداً - يقينُ النجاة ، وأنشدوا :

عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَها *** متوقِّعٌ لقواصم الظَّهْرِ

وفضيلةُ البلوى تَرَقُّبُ أهلِها *** - عقبَ الرجاء - مودةَ الدهر

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

74

المفردات :

لا يفتر عنهم : لا يخفف عنهم ، من : فترت عنه الحمى ، أي : سكنت قليلا .

مبلسون : آيسون من تخفيف العذاب ، من الإبلاس وهو الحزن من شدة اليأس .

التفسير :

75- { لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون } .

لا يخفف عنهم العذاب لحظة ، وهم آيسون من كل أمل أو رجاء في رفع العذاب عنهم أو تخفيفه ، وهذه أسوأ الحالات أن يفقد الإنسان الأمل والرجاء ، فيصبح مبلسا يائسا حزينا قد دهمه الإحباط والخوف .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

لا يخفف عنهم ، وهم فيه آيسون من رحمة الله ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

قوله : { لايفتر عنهم وهم فيه مبلسون } هؤلاء الظالمون الخاسرون يصلون النار الحامية بعذابها الأليم الدائم الذي لا يخفف عنهم { وهم فيه مبلسون } يعني آيسون من رحمة الله .