لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ} (12)

أي : فهلاَّ اقتحم العقبة { وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ } استفهام على التفخيم لشأنها .

ويقال : هي عَقَبَةٌ بين الجنة والنار يجاوزها مَنْ فَعَلَ ما قاله : وهو فكُّ رقبة ؛ أي : إعتاقُ مملوك ، والفكُّ الإزالة . وأطعم في يومٍ ذي مجاعةٍ وقحطٍ وشدَّةٍ يتيماً ذا قرابة ، أو { أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ } : لا شيء له حتى كأنه قد التصق بالتراب من الجوع .

/خ20

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ} (12)

والاستفهام فى قوله - سبحانه - : { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا العقبة } لتفخيم شأنها ، والتهويل من أمرها ، والتشويق إلى معرفتها .

والكلام على حذف مضاف ، والتقدير : وما أدراك ما اقتحام العقبة ؟ ثم فسر - سبحانه - ذلك بقوله : { فَكُّ رَقَبَةٍ } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ} (12)

قوله : { وما أدراك ما العقبة } جملة اعتراضية . والإستفهام على وجه التعظيم للعقبة واقتحامها يعني وما اقتحام العقبة . فإن اقتحامها صعب على النفس ، وجزاء اقتحامها عند الله كبير ، ثم فسر اقتحام العقبة بقوله : { فكّ رقبة } .