في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ} (64)

( وأتيناك بالحق وإنا لصادقون ) . .

وهذه التوكيدات كلها تصور لنا جزع لوط وكربه . وهو في حيرة بين واجبه لضيفه وضعفه عن حمايتهم في وجه قومه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ} (64)

{ واتيناك بالحق } أي بالأمر المحقق المتيقن الذي لا مجال للامتراء والشك فيه وهو عذابهم ، عبر عنه بذلك تنصيصاً على نفي الامتراء عنه ، وجوز أن يراد { بالحق } الاخبار بمجيء العذاب المذكور .

وقوله تعالى : { وِإِنَّا لصادقون } تأكيداً له أي أتيناك فيما قلنا بالخبر( {[514]} ) الحق أي المطابق للواقع وإنا لصادقون في ذلك الخبر أو في كل خبر فيكون كالدليل على صدقهم فيه ، وعلى الأول : تأكيداً إثر تأكيداً ، ومن الناس من جوز كون الباء للملابسة وجعل الجار والمجرور في موضع الحال من ضمير المفعول ، ولا يخفى حاله .


[514]:- ويجوز وصف الخبر بالحق وإن كان الأكثر وصفه بالصدق اهـ منه.