في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (178)

وهذه قصة شعيب - ومكانها التاريخي قبل قصة موسى - تجيء هنا في مساق العبرة كبقية القصص في هذه السورة . وأصحاب الأيكة هم - غالبا - أهل مدين . والأيكة الشجر الكثيف الملتف . ويبدو أن مدين كانت تجاورها هذه الغيضة الوريفة من الأشجار . وموقع مدين بين الحجاز وفلسطين حول خليج العقبة .

وقد بدأهم شعيب بما بدأ به كل رسول قومه من أصل العقيدة والتعفف عن الأجر ،

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (178)

ولما كان كأنه قيل : ما لك ولهذا ؟ قال : { إني } وأشار إلى تبشيرهم إن أطاعوه بقوله : { لكم رسول } أي من الله ، فهو أمرني أن أقول لكم ذلك { أمين* } أي لا غش عندي ولا خداع ولا خيانة ، فلذلك أبلغ جميع ما أرسلت به

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (178)

قوله : { إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ ( 177 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 178 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 179 ) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ } دعا شعيب قومه إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك والأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله ، وحذرهم سوء المصير في الدنيا والآخرة إذا لم يصدقوه فيما جاءهم به من عند الله ولم يطيعوه فيما دعاهم إليه .