في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا} (138)

135

تبدأ الحملة بهذا التهلكم الواضح في استعمال كلمة( بشر )مكان كلمة أنذر . وفي جعل العذاب الأليم الذي ينتظر المنافقين بشارة ! ثم ببيان سبب هذا العذاب الأليم ، وهو ولايتهم للكافرين دون المؤمنين ؛ وسوء ظنهم بالله ؛ وسوء تصورهم لمصدر العزة والقوة .

( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما )

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا} (138)

ولما كانت جميع صور الآية منطبقة على النفاق ، بعضها حقيقة وبعضها مجازاً ، قال جواباً لمن كأنه سأل عن جزائهم متهكماً بهم : { بشر المنافقين } فأظهر موضع الإضمار تعميماً وتعليقاً للحكم بالوصف { بأن لهم عذاباً أليماً * }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا} (138)

قوله : ( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما ) التبشير معناه الإخبار . وهؤلاء الذين بيّنتهم الآية وكشفت عن حالهم من الإيمان ثم الارتداد المتكرر ثم التمادي في الانتكاس والجحود ، إن هؤلاء قد خالط نفوسهم وطبائعهم النفاق فهم صنف من المنافقين الذين يستحقون من الله العذاب الأليم في نار مستعرة تتلظى .