في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

48

وأنجى لوطا وأهله إلا امرأته . ( وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ) . . وكأنما الرحمة مأوى وملاذ يدخل الله فيه من يشاء ، فإذا هو آمن ناعم مرحوم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

ثم زاد الإشارة وضوحاً بقوله : { وأدخلناه } أي دونهم بعظمتنا{[51385]} { في رحمتنا } أي في الأحوال السنية ، والأقوال العلية ، والأفعال الزكية ، التي هي سبب للرحمة العظمى{[51386]} ومسببة عنها ؛ ثم علل ذلك بقوله : { إنه من الصالحين* } أي{[51387]} لما جلبناه عليه من الخير .


[51385]:سقط من ظ.
[51386]:سقط من ظ.
[51387]:زيد من ظ ومد.