في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ} (7)

وينتهي هذا المشهد الأول للواقعة لنشهد آثارها في الخفض والرفع ، وفي أقدار البشر ومصائرهم الأخيرة :

( وكنتم أزواجا ثلاثة . فأصحاب الميمنة . ما أصحاب الميمنة ? وأصحاب المشأمة . ما أصحاب المشأمة ? والسابقون السابقون . . . )

ونجد الناس هنا أصنافا ثلاثة - لا صنفين اثنين كما هو السائد في مشاهد الاستعراض القرآنية-

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ} (7)

{ وكنتم أزواجا ثلاثة } أي وصرتم في ذلك اليوم بما كان في جبلاتكم وطبائعكم ، وما كان من أعمالكم في الدنيا أصنافا ثلاثة . صنفان سعداء ، وهم السابقون وأصحاب الميمنة . والثالث أشقياء ، وهم أصحاب المشأمة . والخطاب للأمة الحاضرة والأمم السابقة على سبيل التغليب . وقيل للأمة الحاضرة فقط . والزوج : يطلق على كل ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضادا ؛ كما يطلق على كل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوان المتزاوج . وعل كل قرينين فيه وفي غيره كالخف والنعل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ} (7)

{ وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاثَةً ( 7 ) }

وكنتم- أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة :